الشيخ الكليني
539
الكافي ( دار الحديث )
120 - بَابُ « 1 » مَوْلِدِ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ « 2 » عَلَيْهِمَا السَّلَامُ وُلِدَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسى عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْأَبْوَاءِ « 3 » سَنَةَ ثَمَانٍ وعِشْرِينَ ومِائَةٍ « 4 » ، وقَالَ بَعْضُهُمْ « 5 » : تِسْعٍ وَعِشْرِينَ ومِائَةٍ ؛ وقُبِضَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِسِتٍّ خَلَوْنَ مِنْ رَجَبٍ مِنْ سَنَةِ ثَلَاثٍ وثَمَانِينَ ومِائَةٍ ، وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ أَوْ خَمْسٍ وخَمْسِينَ سَنَةً ؛ وقُبِضَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِبَغْدَادَ فِي حَبْسِ السِّنْدِيِّ بْنِ شَاهَكَ . وَكَانَ هَارُونُ حَمَلَهُ مِنَ الْمَدِينَةِ لِعَشْرِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ شَوَّالٍ سَنَةَ تِسْعٍ وسَبْعِينَ ومِائَةٍ ، وَقَدْ قَدِمَ هَارُونُ الْمَدِينَةَ مُنْصَرَفَهُ مِنْ عُمْرَةِ شَهْرِ رَمَضَانَ ، ثُمَّ شَخَصَ « 6 » هَارُونُ إِلَى الْحَجِّ وحَمَلَهُ مَعَهُ ، ثُمَّ انْصَرَفَ عَلى طَرِيقِ الْبَصْرَةِ ، فَحَبَسَهُ عِنْدَ عِيسَى بْنِ جَعْفَرٍ ، ثُمَّ أَشْخَصَهُ إِلى بَغْدَادَ ، فَحَبَسَهُ عِنْدَ السِّنْدِيِّ بْنِ شَاهَكَ ، فَتُوُفِّيَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي حَبْسِهِ ، ودُفِنَ بِبَغْدَادَ فِي مَقْبَرَةِ قُرَيْشٍ ؛ وأُمُّهُ أُمُّ ولَدٍ يُقَالُ لَهَا : حَمِيدَةُ « 7 » . « 8 » 1289 / 1 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ السِّنْدِيِّ
--> ( 1 ) . في « ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بر ، بس ، بف » : - / « باب » . ( 2 ) . في « ب ، ج ، ض ، بح ، بر ، بس ، بف » ومرآة العقول : - / « بن جعفر » . ( 3 ) . قال ابن الأثير : « الأبْواء هو - بفتح الهمزة وسكون الباء والمدّ - : جبل بين مكّة والمدينة ، وعنده بلد ينسبإليه » . وقال الفيّومي : « الأبواء - وزان أفعال - : موضع بين مكّة والمدينة ، ويقال له : ودّانٌ » . راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 20 ؛ المصباح المنير ، ص 3 ( أبو ) . ( 4 ) . في « ج ، ض ، ف ، بح ، بر ، بس ، بف » والوافي : - / « وعشرين ومائة » . ( 5 ) . في « ب » : + / « سنة » . ( 6 ) . « شَخَصَ » ، أي ذهب . والشخوص : السير من بلد إلى بلد . وشخوص المسافر : خروجه من منزله . راجع : لسان العرب ، ج 7 ، ص 46 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 844 ( شخص ) . ( 7 ) . في البحار : - / « وامّه امّ ولد يقال لها : حميدة » . ( 8 ) . الوافي ، ج 3 ، ص 813 ، ذيل ح 1420 ؛ البحار ، ج 48 ، ص 9 ، ح 13 ، وفيه قطعة ؛ وص 206 ، ح 2 .